الأربعاء، 1 مايو 2019

حارة الياسمينة


حارة الياسمينه
تعد حارة الياسمينة احد أهم أحياء البلدة القديمة من نابلس وتقع في الجهة  الجنوبية الغربية من المدينة العتيقة، يوجد فيها اماكن تاريخية عتيقة منها  مسجدي الساطون والخضراء.وتحتوي الحارة على الكثير من فنون العمارة القديمة المتمثل في بيوت  وقصور أنشئت قبل مئات السنين .

ما يلفت الانتباه السياح والزوار عند الدخول للحارة وجود مدخل كبير يخفي مداخل أخرى متشعبة ومختلفة وأبواب وشبابيك وحارات وأزقة تفوح منها أجواء تراثية خلابة بعبق الماضي والتاريخ. وحسب معطيات مركز تنمية موارد المجتمع التابع لبلدية نابلس فان تلك الحارة تعد أهم حارات نابلس ويعود تاريخها إلى مئات السنوات بل ألاف السنين.

ومن أهم حارة الياسمينة  وجود  حوش العطعوط وجامع الساطون وجامع الخضراء ومقام الشيخ مسعود وحمام السمرة ودار الخماش وقصر حسين عبد الهادي وحمام القاضي وديوان الياسمينة ودار شرف والكنيس السامري.

 واشتهرت عائلات الياسمينة ببعض المهن، فكان لكل عائلة مهنة تتقنها وتتميز بها فامتازت عائلة صانع الخير والذي يتفرع منها عائلة حمودة وصبيح والصروان بالبناء والإعمار، فبنوا منارة نابلس وسجن نابلس المركزي وكذلك بيوت العائلة القديمة في الياسمينة. عائلة بريك تشتهر بالعطارة فهي تمتلك عطارة بريك مُنذ واللاف400 عام.

خلال التجوال في شوارع الحي إن غالبية المحال التجارية فيها مغلقة وهجران أصحابها للأحياء خارج البلدة القديمة، باستثناء عدد قليل من المحال التي ما تزال تحافظ على وجودها.

 وتستقطب الحارة الكثير من الوفود السياحية الأجنبية التي تصل إليها للتعرف على خفايا أزقتها ومعالمها التاريخية، كما تستقطب المصورين الهواة لالتقاط صور تراثية كونها تزخر بالكثير منها.

وتعد حارة الياسمينة من الحارات التي سجلت حضورا في مقارعة المحتل حيث تحتضن عشرات عوائل الشهداء وشهدت معركة ضارية اثناء اجتياح نابلس في العام 2002.
المصادر:
اكبر موقع عربي,الموسوعة الفلسطينية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق