السبت، 26 يناير 2019

رابط تعريفي


بنيامين نتنياهو

وُلد بنيامين نتنياهو في تل أبيب في 21 من تشرين الأول أكتوبر 1949. وكان جنديًا وضابطًا في إحدى وحدات الكوماندو الخاصة في جيش الدفاع (1972-1967).  وبعد تخرّجه من معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا بدرجة الباكلوريوس في الهندسة المعمارية ودرجة الماجستر في إدارة الأعمال، كان السيد نتنياهو يعمل مستشارًا وأشغل منصب مدير في قطاع الصناعة  في الولايات المتحدة وإسرائيل. ومنذ 1976 كان نتنياهو مديرًا لمعهد يوناتان وهو مؤسسة لبحث سبل مكافحة الإرهاب.
وكان نتنياهو نائبًا لرئيس البعثة الدبلوماسية في الولايات المتحدة (1984-1982) وفي 1984، كان عضوًا في الوفد الإسرائيلي الأول للمحادثات الإسترتايجية الأمريكية الإسرائيلية. وأشغل نتنياهو منصب مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة (88-1984) . وكان نائبًا لوزير الخارجية (1991-1988) ونائب وزير في ديوان رئيس الوزراء (1992-1991). وكان نتنياهو عضوًا في الوفد الإسرائيلي لمؤتمر مدريد للسلام في 1991 ولمحادثات السلام في واشنطن التي أعقبت هذا المؤتمر.
بعيد عودته إلى إسرائيل عام 1988 دخل بنيامين نتنياهو الحلبة السياسية واصبح عضو كنيست عن الليكون وعين في منصب نائب وزير الخارجية. وفي الكنيست ال13 (1996-1992)، كان نتنياهو عضوًا في لجنتي الخارجية والأمن والدستور والقانون والقضاء البرلمانيتين.
بعد أن تولّى رئاسة حزب الليكود في 1993، انتُخب بنيامين نتنياهو في منصب رئيس وزراء دولة إسرائيل في أيّار مايو 1996 في أول انتخابات مباشرة لرئاسة الوزراء جرت في إسرائيل وأشغل هذا المنصب حتى تموز يوليو 1999. وبعد هزيمته في الانتخابات في 1999 استقال نتنياهو من رئاسة حزب الليكود ومن الكنيست ال15.
وعاد بنينامين نتنياهو إلى الحلبة السياسية عام 2002 حيث أشغل منصب وزير الخارجية اعتبارًا من تشرين الثاني نوفمبر 2002 وحتّى شباط فبراير 2003 حيث عُيّن وزيرًا للمالية، واستقال من منصبه هذا في آب اغسطس 2005.
وخلال دورة الكنيست ال-17 كان نتنياهو رئيس المعارضة.
في شهر شباط فبراير 2009 عقب الانتخابات للكنيست ال-18 كلف السيد نتنياهو بمهمة تشكيل الحكومة القادمة وأدى تصريح الولاء كرئيس وزراء في ال-31 من شهر مارس 2009.
نتنياهو متزوج وله ثلاثة أولاد.
قام نتنياهو بتأليف عدة كتب بما فيها: "الإرهاب؛ كيف يحقّق الغرب الانتصار" (1986)، "الإرهاب العالمي: التحدي والرد" (1991). وفي الآونة الأخيرة ألّف نتنياهو كتابي "مكان بين الأمم: إسرائيل والعالم" (1993) 
و" مكافحة الإرهاب: كيف تستطيع الدول الديمقراطية إلحاق الهزيمة بالإرهاب المحلي والعالمي (1995).

هارتس : اتفاق المنحة القطرية الجديد أبعد الحرج عن نتنياهو وحماس


القدس المحتلة/ سما/
قال المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ، عاموس هرئيل، اليوم الأحد، إن الاتفاق حول دخول المنحة المالية القطرية إلى قطاع غزة، في نهاية الأسبوع الماضي، يمكن أن تحقق هدوءا نسبيا محدودا، "مشيرا الى انه قد يقلص التزام حماس بمنع العنف لفترة طويلة".
وأشار هرئيل إلى تأخير تحويل المنحة القطرية، التي كان يفترض أن يتم في الأسبوع الثاني من الشهر الحالي. "في البداية تهربت إسرائيل ولم تعترف بصورة رسمية أنها تؤخر دخول المال، ثم سوّغت التأخير بالعنف المتصاعد في الأسابيع الأخيرة. وعمليا، كان لهذه الخطوة سبب آخر، وهو أن نشر الصور أثار انتقادات عامة، ورئيس الحكومة (بنيامين نتيناهو) هوجم من قبل منافسيه في اليمين على ما وُصف باستسلام للعدو".  
ووفقا لهرئيل، فإن أذرع الأمن الإسرائيلية أوصت أمام المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) بالمصادقة على تحويل المال "لأن حماس بذلت جهدا من أجل لجم العنف في المظاهرات" الأسبوعية عند السياج الأمني المحيط بالقطاع كذلك تعرضت حماس لانتقادات في هذا الخصوص.

بعد أن صادق الكابينيت على تحويل المال، يوم الأربعاء الماضي، أرجأ نتنياهو الإعلان عن ذلك إلى مساء اليوم التالي، لكن حماس أعلنت من جانبها أنها ترفض استقبال المنحة القطرية وأدى هذا الوضع إلى اتصالات بين الجانبين، بوساطة قطر والأمم المتحدة، أسفرت عن وضع معادلة جديدة، بحسب هرئيل.
وتقضي هذه المعادلة الجديدة بتحويل المال بواسطة الأمم المتحدة إلى مشاريع بنى تحتية بمراقبة دولية. ويتم تحويل المال إلى عاملين في هذه المشاريع وسيستمر توزيع المال على العائلات المحتاجة "ولكن ليس لموظفي حماس". 
ورأى هرئيل أن "هذا حل مريح لإسرائيل وحماس، لأنه يُبعد الحرج الذي تسببت به صور نقل المال بحقائب ولموظفي الحركة الذين حضروا إلى البنوك لسحب المال".
وأضاف هرئيل أن بإمكان حماس أن يرى بهذا الحل إنجازا، لأن أية مساعدة لغزة تمر منذ الآن عبر قنوات رسمية ومتفق عليها، وليس كحل مصطنع ودعم قطري للمحتاجين. "بالنسبة لحماس، هذه مرحلة أخرى لاعتراف دولي فعلي تحصل عليه الحركة وليس مستغربا أن الإحباط في السلطة الفلسطينية يتصاعد على ضوء هذا الاتفاق".
وأضاف هرئيل أنه ثمة إشكالية في هذا الاتفاق بالنسبة لإسرائيل. "لأن الأمم المتحدة باتت ضالعة الآن في هذه الخطوة، سيكون صعبا على نتنياهو إيقاف تحويل المال عند يريد ذلك. ولأن حماس لا تحصل على المال مباشرة لصالح موظفيها، فمن الجائز أن التزامها بالاتفاق سيتراجع، وستتراجع مصلحته بالحفاظ على الهدوء أيضا. وبما أن تحويل المال أصبح ضمن مسؤولية الأمم المتحدة، فإن هذا الأمر قد يستوجب الاستعانة بالاونروا في القطاع، ويحدث هذا فيما تعمل إسرائيل والولايات المتحدة على تقليص نشاطها".  
ولفت هرئيل إلى وجود أسباب أخرى لتصعيد أمني محتمل، وأبرزها الاعتداءات الإسرائيلية على الأسرى، وخاصة القمع الحاصل في سجن "عوفر" مشيرا الى ان استمرار هذا الوضع في السجون يؤثر على ارتفاع مستوى التوتر في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث تصاعد التوتر الأمني فعلا في الأيام الأخيرة وسقط شهيدان بنيران جيش الاحتلال والمستوطنين.